Scary Baby in Yellow ورعب رعاية الأطفال الموقّت
يمزج Scary Baby in Yellow بين مهام رعاية الطفل اليومية وإعداد محاكاة يتحول باستمرار إلى سباق رعب 3D.
تتحرك بأسهم الاتجاهات، وتنظر حولك بالماوس، وتلتقط الأشياء بـ F، بينما يدفعك كل غرفة إلى التعليمات التالية، بدون تحميل وبدون تسجيل.
تسابق المؤقت عبر كل هدف
تعطيك كل مرحلة مهمة واضحة، ثم تطلب منك إنهاءها قبل أن ينتهي الوقت.
الرضاعة، وتغيير الحفاض، ووضع الطفل في السرير كلها مهمة هنا، لأن ضياع الوقت يعني ضياع التقدم وإعادة اللعب من جديد.
يأتي الضغط من سرعة تبدل المنزل من الطبيعي إلى المزعج، لذا تظل تراجع الغرفة، والمهمة، والمؤقت في الوقت نفسه.
وهذا يجعل كل خطوة تبدو كأنها مطاردة صغيرة بدلًا من قائمة بسيطة لمهام رعاية الطفل.
فتش الغرف، التقط العناصر، وواصل الحركة
تعمل اللعبة بأفضل شكل عندما تبحث عن العنصر الصحيح وتستجيب فور ظهور التعليمات التالية.
يبقى تصميم المنزل واضحًا، لكن التوتر يرتفع عندما يكون عنصر مفيد في غرفة أخرى وتضطر إلى عبور المساحة نفسها مرة أخرى، وهو بحث عن الغموض حقيقي.
إذا كنت تحب مساحات 3D المعتمدة على الأهداف، فإن Scary Teacher 3D تشاركها البنية نفسها: «أنجز المهمة قبل أن يحدث خطأ ما»، بينما تميل Time Gap إلى الملاحظة الدقيقة تحت الضغط.
وتناسب 100 Doors Escape Mysteries أيضًا، لأنك تتتبع الأدلة والتقدم داخل تحدي مساحة مغلقة.
تحكم مصمم لردود الفعل السريعة
نظام التحكم بسيط، لكن التوقيت ليس كذلك.
تتكفل أسهم الاتجاهات بالحركة، ويتكفل الماوس بالنظر حولك، ويتكفل F بالتقاط الأشياء، لذا تقضي وقتًا أقل في مقاومة التحكم ووقتًا أكثر في مراقبة الحدث الغريب التالي.
كما يجعل ذلك الرعب أسهل قراءة على سطح المكتب، لأنك تستطيع إبقاء الكاميرا تتحرك بينما تبحث عن العنصر الذي تطلبه المرحلة.
إذا أربكك أحد المشاهد المخيفة، فستعرف مع ذلك بالضبط أي زر يعيدك إلى المهمة.
ولمشابهة أخرى قريبة، تستخدم My Huggy Wuggy Nightmare النوع نفسه من المطاردة المشدودة المليئة بالمخلوقات، لكن Scary Baby in Yellow تبقي التركيز على أهداف رعاية الطفل داخل منزل 3D رعب.
المنصة
سطح المكتب
الإصدار
31 يناير 2024
آخر تحديث
31 يناير 2024