Call of War: World War 2 يحول خطوط جبهات الحرب العالمية الثانية إلى اختبار استراتيجي على مستوى الدولة
في هذه اللعبة من نوع استراتيجيا وإدارة، تقود أمة كاملة بدل فرقة واحدة، لذا تؤثر كل حركة في الخريطة وفي مجهودك الحربي. يمزج Call of War: World War 2 بين الاستيلاء على الجبهات وتخطيط الاقتصاد، ويمكنك مواصلة البناء بينما تدور المعارك في متصفحك.
تولَّ التحكم في مناطق القتال المحددة
الخريطة هي القطعة الأساسية على اللوحة، مع عرض مناطق القتال بوضوح حتى تقرر أين تتقدم بعد ذلك. هدفك هو انتزاع تلك المناطق من القوى المنافسة، ما يجعل كل تقدم استيلاءً على أرض لا مجرد مناوشة. ولنهج إقليمي مشابه، يعتمد Quick Capture على الاستحواذ السريع على المساحة، لكن هذه اللعبة تضع الفكرة في إطار حربي كامل.
نمِّ الموارد بينما تستمر الحرب
أنت لا ترسل القوات فقط؛ بل تدير أيضًا الموارد التي تُبقي أمتك تعمل. وهذا يعني موازنة الإنتاج والتوسع والبحث في الوقت نفسه، ما يمنح كل دور وزنه الحقيقي. إذا كنت تستمتع بهذا المزج بين الحرب والإدارة، فسيبدو لك ضغط مستوى الدولة مألوفًا من دون الحاجة إلى تحميل.
ابحث عن أسلحة أقوى للهجوم التالي
مع تحسن اقتصادك، يمكنك تطوير أنواع جديدة من الأسلحة وإدخالها في المعارك اللاحقة. وتهم هذه الترقية لأن ترسانة أقوى قد تحسم ما إذا كنت ستحتفظ بمنطقة مستولى عليها أم ستفقدها للعدو.
تعمل الخريطة الاستراتيجية وتدفق الموارد ونمو الأسلحة معًا، لذا أنت تخطط دائمًا للحركة التالية. وقد يرغب محبو ألعاب الحرب واسعة النطاق ومباريات استراتيجية المتصفح أيضًا في تجربة Feudal Wars أو 1942 Pacific Front، بينما تقدم 1941 Frozen Front منظورًا آخر للسيطرة على ساحة المعركة من الخطوط الأمامية.
المنصة
المتصفح، سطح المكتب، الجوال والجهاز اللوحي
الإصدار
16 أغسطس 2022
آخر تحديث
16 أغسطس 2022