ألعاب إيدل

ألعاب تجمع فيها الموارد لوحدها: التقدم يستمر حتى لما تكون التبويب مقفول. أنت فقط تطور الإنتاج وتفتح مصادر دخل جديدة.

%section_extended%

ألعاب الإيدل هي نوع ألعاب يتقدّم فيه كل شيء من غير تدخلك. الموارد تتجمع تلقائيًا حتى لما تكون التبويب مقفول. ترجع بعد ساعة أو بعد يوم وتستخدم اللي جمعته في الترقيات، وبعدها تترك اللعبة تشتغل من جديد. الاسم الثاني لهذا النوع هو الألعاب التراكمية: كل خطوة تضيف قليلًا، لكن الزيادات تتراكم وتصير أسرع وأسرع.

أول النقرات وأول مولّد

في البداية أنت تنقر يدويًا - وهذا هو الدخل الوحيد في الدقائق الأولى. وبالفلوس اللي تكسبها تشتري أول مولّد تلقائي، وهو يبدأ يجيب الموارد لوحده. بعد ذلك ما عاد لازم تنقر: الدخل يجي باستمرار، وأنت تقرر أين تستثمره. كل ترقية لاحقة تكون أغلى وتجيب أكثر، لذلك وتيرة اللعبة ترتفع. هكذا تعمل Idle My Arcade Center، حيث تبني قاعة ألعاب أركيد كاملة.

وين تستثمر اللي جمعته

الأتمتة ما تلغي القرارات. أنت تختار: توسّع الشيء اللي يشتغل أصلًا، أو تفتح اتجاه جديد أغلى. وتقرر ماذا تطور أولًا - السرعة أو الحجم. وتختار وقت إعادة الضبط. إعادة الضبط تصفّر اللي جمعته، لكنها تعطي مضاعفًا دائمًا يخلي الجولة التالية أسرع بكثير. المبتدئون غالبًا يتأخرون في إعادة الضبط أكثر من اللازم. مثال ممتاز على نمو الإنتاج هو Panda Kitchen Idle Tycoon.

ادخل لدقيقتين

ألعاب الإيدل ما تحتاج جلسة طويلة. تدخل، توزع اللي جمعته، وتقفل التبويب - التقدم ما يضيع ويستمر. ولهذا النوع يشتغل ممتاز في الخلفية: خلّ اللعبة في تبويب ثاني وارجع لها بين شغلة وشغلة. المراحل الأولى تنتهي بسرعة، وبعدها الفواصل بين الترقيات تصير أطول.

اختر الفكرة اللي تناسبك

هذا النوع يعتمد على أنشطة مفهومة: كافيه، ستوديو، سينما، مصنع. كلما كانت الفكرة مألوفة أكثر، كان البدء أسهل من غير شرح. تطوير الألعاب يوضحه Idle Game Dev Simulator، وتشغيل الصالة وبيع التذاكر يوضحه Idle Cinema Tycoon. وإذا تبغى مشاركة مستمرة بدل الانتظار، فشوف ألعاب الأركيد.

الأسئلة الشائعة — الأسئلة المتكررة